ما المقصود بالفحص الطبي قبل الزواج؟
ما المقصود بالفحص الطبي قبل الزواج؟
هو فحص المقبلين على الزواج من الجنسين لغرض الكشف عن بعض الأمراض الوراثية والمعدية ويهدف إلى حماية الأجيال القادمة منها بإذن الله بالإضافة إلى حماية أحد الشريكين من بعض الأمراض المعدية التي يمكن أن تنتقل بين الزوجين.
ما هي الأمراض الوراثية التي يتم الكشف عنها ؟
يتم الكشف فقط عن مرضين من أمراض الدم الوراثية وهي الأنيميا المنجلية (أو فقر الدم المنجلي) و الثلاسيميا (أو مرض أنيميا البحر الأبيض المتوسط).
ما هي الأمراض المعدية التي يتم الكشف عنها ؟
الأمراض التي يتم الكشف عنها حاليا هي مرض نقص المناعة (الإيدز) ومرضي التهاب الكبد الفيروسي ب و ج.
ماذا تكشف لنا هذه الفحوصات ؟
تبين لنا فيما إذا كان أحد الطرفين :
1. حاملاً أو مصاباً بالأنيميا المنجلية ( فقر الدم المنجلي ).
2. حاملاً أو مصاباً بمرض الثلاسيميا (أنيميا البحر الأبيض المتوسط ).
3. حاملاً لفيروس مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
4. حاملاً لفيروس التهاب الكبد الوبائي ب أو ج.
ما الإجراءات المتبعة بعد الفحص؟
إذا كانت النتائج سليمة يتم إجراء العقد عند المأذون كالمعتاد.
أما في حال وجود نتائج سلبية فيتم إحالة الطرفين إلى عيادة خاصة لشرح نتائج الفحص وتوعية الطرفين وتعريفهم بخطورة إتمام الزواج، وكذلك استكمال الفحوصات الطبية لمعرفة ما إذا كان هناك نشاط لفيروس الإيدز وفيروسي الالتهاب الكبدي.
هل هناك إجراء قانوني إلزامي بعدم إجراء عقد النكاح في حالة وجود خطورة بعد الزواج؟
الفحص إلزامي قبل الذهاب للمأذون للحصول على عقد النكاح ولكن ليس هناك إجراء قانوني يفرض على الطرفين بعدم إجراء عقد النكاح وإتمام الزواج حتى الآن. وإن كان هذا يتم التداول بشأنه في الدوائر الحكومية المعنية بالأمر.
هل هناك حل في حال إصرار الشريكين على الزواج ؟
من الممكن أن يلجأ الطرفان لتقنية التشخيص الوراثي للأجنة وذلك بواسطة تقنية طفل الأنبوب أو الكشف المبكر على الجنين أثناء الأسابيع الأولى من الحمل وإجهاضه إذا كان مصاباً عند من يجيز الإجهاض في الأربعة أشهر الأولى من الحمل.
هل هناك أمراض أخرى من الممكن أن يتم الكشف عنها ليست مدرجة ضمن برنامج الفحص في المملكة العربية السعودية ؟
نعم هناك أمراض من الممكن اكتشافها إذا رغب أحد الطرفين بذلك، وبعض هذه الأمراض يتم الكشف عنها في بعض دول الخليج ومنها :
1. نوع فصيلة الدم إذا كان إيجابي أو سلبي ( عامل الريسس – RH-FACTOR ) والذي قد يكون سببا في حدوث تكسير خلايا دم المولود والذي يتسم باصفرار شديد وخطير أحيانا نتيجة لعدم توافق فصيلتي الشريكين .
2. مرض تكسر خلايا الدم الحمراء الناتج عن نقص إنزيم (G6 PD) في كريات الدم الحمراء والذي يحمله الإناث ويصاب به المواليد الذكور عادة ويتسم بحدوث تكسر لخلايا الدم الحمراء عند أكل الفول أو تلقي بعض الأدوية .
3. بعض الأمراض ذات الوراثة متعددة العوامل كمرض السكري ومرض ارتفاع ضغط الدم ومرض الذئبة الحمراء على سبيل المثال لا الحصر .
4. الأمراض التناسلية.
5. أمراض الصمم بأحد أو كلا الطرفين.
6. الأمراض النفسية الخطيرة كالفصام.
7. أمراض وراثية أخرى نادرة الحدوث لا حصر لها والكشف عنها يعتمد على التاريخ المرضي لكل عائلة وعلى اكتشاف وتوفر فحص مناسب لها .
ما هو الوقت المناسب لإجراء الفحص الطبي قبل الزواج ؟
إجراء الفحص الطبي قبل إجراء عقد النكاح وبعد الخطوبة كما هو متبع حاليا متأخر جداً وقد ينتج عنه آثار اجتماعية سلبية .
وللحد من هذه الآثار الاجتماعية السلبية ينصح بأن يتم الكشف قبل الخطوبة متى ما أمكن.
ما هي السلبيات المتوقعة من الفحص؟
من السلبيات المتوقعة ما يلي:
1. إيجاد سوء فهم عند البعض بأن الفحص الطبي يكتشف جميع أو معظم الأمراض الوراثية أو المعدية وهذا غير صحيح .
2. تفهم البعض بأن زواج الأقارب هو السبب الوحيد للأمراض الوراثية وهذا غير صحيح.
3. تسريب نتائج الفحص قد يؤثر سلباً على أحد الطرفين وخاصة البنت فقد يكون سبباً في عزوف الرجال عن الزواج بها وذلك غالباً ما يكون غير مبرر طبياً ولا شرعياً.
4. التأثير السلبي على الصحة النفسية لأحد أو كلا الطرفين فقد يصاب البعض باكتئاب أو قلق نتيجة معرفة إصابته أو حمله لمرض معين.
معلومات إحصائية
بناءًا على دراسة صادرة من وزارة الصحة ونشرت في مجلة الوراثة في الطب المجلد 9 ( قسم 6) يونيو 2007م. ص372-377 ظهرت هذه المعلومات :
1. العدد الإجمالي للأشخاص الحاملين للخلية المنجلية 20530 (4.8%) من إجمالي المتقدمين للفحص أثناء سنة الدراسة ( فبراير 2004 إلى يناير 2005)
2. العدد الإجمالي للمرضى المصابين بالأنيميا المنجلية 1251 (0.26%) من إجمالي المتقدمين للفحص .
3. أكثر المناطق إصابة الأحساء وبعد ذلك يأتي القنفذة والمنطقة الشرقية وجيزان .
4. الحاملين في منطقة المدينة (2 %) والمصابين (0.13%)
5. العدد الإجمالي للحاملين للصفة الوراثية لمرضى أنيميا البحر الأبيض المتوسط ( الثلاسيميا ) 15740 (3.2%) والمصابين 348 (0.07%)
6. أكثر المناطق للحاملين للثلاسيميا هي المنطقة الشرقية (19.50%) ثم القنفذة (15.18%) وجيزان (7.8%) والأحساء (3.10%)
7. أكثر المناطق للمصابين بالثلاسيميا هي جيزان (0.39%) ثم المنطقة الشمالية (0.27%) ثم الرياض (0.15%) ثم الأحساء (0.08%)
8. نسبة الزيجات الخطرة حسب الفحص كانت 2.14% من الذين أعطوا شهادات فحص قبل الزواج وأكثر هذه الزيجات كانت في المنطقة الشرقية )43 % (ثم الأحساء (22%) ثم جيزان (16%) ثم مكة (5%)
9. (91%) من الزيجات الخطرة تمت برغم الإشادات الطبية بتجنب إتمام الزواج ( من 21 فبراير 2004 إلى 9 فبراير 2005) وهذه نسبة نقصت إلى (88) فقط في العام التالي.


+ نوشته شده در دوشنبه ۱۵ فروردین ۱۳۹۰ ساعت 23:15 توسط كمال الدين پلنگي
|